الجوهري

1280

الصحاح

إذا اشتمل به وتغطى . وتلفع فلان ، إذا شمله الشيب ( 1 ) . والالتفاع : الالتحاف . والتفعت الأرض بالنبات : اخضارت . [ لقع ] لقعه ببعرة ، أي رماه بها . ولقعه بعينه ، أي عانه . قال أبو عبيد : ولم يسمع اللقع إلا في إصابة العين وفى البعرة . واللقاعة بالضم والتشديد : الرجل الحاضر الجواب . والتقع لونه ، أي ذهب وتغير ، عن اللحياني ، مثل امتقع . [ لكع ] لكع عليه الوسخ لكعا ، إذا لصق به ولزمه ، عن الأصمعي . ورجل لكع ، أي لئيم ، ويقال هو العبد الذليل النفس . وامرأة لكاع ، مثل قطام . وقال ( 2 ) : أطوف ما أطوف ثم آوى * إلى بيت قعيدته لكاع * وتقول في النداء : يا لكع ، وللاثنين يا ذوي لكع . وقد لكع لكاعة ، فهو ألكع وامرأة لكعاء . ولا يصرف لكع في المعرفة لأنه معدول من ألكع . وقال أبو عبيدة : يقال للفرس الذكر لكع والأنثى لكعة ، فهذا ينصرف في المعرفة لأنه ليس ذلك المعدول الذي يقال للمؤنث لكاع ، وإنما هو مثل صرد ونغر . ويقال للجحش لكع ، وللصبي الصغير أيضا . وفى حديث أبي هريرة : " أثم لكع ؟ " يعنى الحسن أو الحسين رضي الله عنهما . واللكيعة : الأمة اللئيمة . وبنو اللكيعة : قوم . قال علي بن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهم : هم حفظوا ذماري يوم جاءت * كتائب مسرف وبنو اللكيعة ( 1 ) * والمكع ساكن : اللسع . ومنه قول الشاعر ( 2 ) : * إذا مس دبره لكعا ( 3 ) *

--> ( 1 ) وألفع الشيب رأسه : شمله . ( 2 ) في اللسان أن قائله أبو الغريب النصري . ( 1 ) في اللسان : " وبنى اللكيعة " . مسرف : لقب مسلم بن عقبة المري صاحب وقعة الحرة ; لأنه كان أسرف فيها . ( 2 ) ذو الإصبع العدواني . ( 3 ) البيت بتمامه : إما ترى نبله فخشرم * خشاء إذا مس دبره لكعا *